اضطر موظف شرطة يعمل بالمفوضية الجهوية للأمن بمدينة أزرو، خلال الساعات الأولى من صباح اليوم الاثنين، إلى استعمال سلاحه الوظيفي أثناء تدخل أمني لتوقيف شخص يبلغ من العمر 32 سنة، بعدما شكل تهديدا خطيرا لعناصر الشرطة باستعمال السلاح الأبيض وتحريض كلب من فصيلة شرسة.
وحسب المعطيات المتوفرة، كان المشتبه فيه في حالة سكر متقدمة عندما توجه إلى محيط مفوضية الشرطة، حيث كان برفقته كلب من فصيلة شرسة.
استعمال السلاح الوظيفي بأزرو لتحييد الخطر
أوضحت المعطيات الأمنية أن الكلب هاجم الشرطي المكلف بالحراسة بباب مفوضية الشرطة بأزرو، في ظروف استدعت تدخلا فوريا لتحييد الخطر.
وأمام التهديد المباشر الذي شكله الكلب، اضطر موظف الشرطة إلى استعمال سلاحه الوظيفي وإطلاق عيارات نارية أصابت الحيوان المهاجم.
ومكنت هذه العملية من دفع الخطر الذي كان يهدد سلامة الشرطي وباقي العناصر الأمنية الموجودة بعين المكان.
ويأتي هذا التدخل في إطار الصلاحيات القانونية المخولة لموظفي الأمن عند مواجهة أخطار جدية ومحدقة تهدد سلامة الأشخاص.
توقيف المشتبه فيه وحجز أسلحة
بعد السيطرة على الوضع، تمكنت عناصر الشرطة من توقيف المشتبه فيه دون تسجيل أي إصابات في صفوف موظفي الأمن.
كما أسفرت عملية التفتيش عن العثور بحوزته على سلاح أبيض وأداة راضة كان يحتفظ بهما أثناء الواقعة.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن المشتبه فيه تعمد تهديد عناصر الشرطة، مستعينا بالكلب الذي كان برفقته، ما استدعى تدخلا أمنيا سريعا وحازما.
تحقيق قضائي تحت إشراف النيابة العامة
أخضعت المصالح الأمنية المشتبه فيه لتدبير الحراسة النظرية، وذلك رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
ويهدف هذا البحث إلى تحديد جميع الظروف والملابسات المحيطة بالقضية، والكشف عن دوافع وخلفيات الأفعال المنسوبة إلى المعني بالأمر.
كما يعمل المحققون على جمع مختلف المعطيات المرتبطة بالواقعة، من أجل استكمال إجراءات البحث وتحديد المسؤوليات القانونية المترتبة عنها.
ويأتي هذا التدخل في سياق الجهود المتواصلة التي تبذلها مصالح الأمن الوطني للتصدي لمختلف أشكال التهديد والعنف الموجه ضد موظفي الشرطة، وضمان أمن وسلامة المواطنين والممتلكات.




