واصل الدولي المغربي أشرف حكيمي حصد الإشادات العالمية، بعدما اعتبرت شبكة القنوات الرياضية الأمريكية “إي إس بي إن” أن قائد المنتخب المغربي يعد اليوم واحدا من أفضل اللاعبين الأفارقة في تاريخ كرة القدم. وقد تميز في مختلف المراكز.
وأكدت الشبكة الأمريكية، في تحليل للصحفي إد دوف، أن حكيمي نجح في فرض نفسه كمرجع عالمي في مركز الظهير الأيمن. وقد حقق ذلك رغم أنه لا يزال في سن السابعة والعشرين.
ورأت “إي إس بي إن” أن المسار الذي بصم عليه اللاعب المغربي خلال السنوات الأخيرة يجعله يتفوق على أبرز المدافعين الذين أنجبتهم القارة الإفريقية.
أشرف حكيمي أفضل مدافع إفريقي في التاريخ
اعتبرت الشبكة الأمريكية أن هناك حججا قوية تدعم تصنيف أشرف حكيمي كأفضل مدافع إفريقي في التاريخ.
وأشارت إلى أن المنافسة في هذا التصنيف تبقى قوية. يحدث هذا في ظل وجود أسماء بارزة مثل الكاميروني ريغوبير سونغ، والجنوب إفريقي لوكاس راديبي، والكونغولي تشيمن بوانغا، إضافة إلى القائد السابق للمنتخب المغربي نور الدين النيبت.
لكن “إي إس بي إن” أكدت أن حكيمي تجاوز هذه الأسماء بفضل إنجازاته الفردية والجماعية. كما يتميز بحضوره المؤثر داخل أكبر الأندية الأوروبية.
ألقاب في أكبر البطولات الأوروبية
سلط التقرير الضوء على المسيرة الاحترافية لحكيمي في أوروبا. فقد توج بألقاب في إسبانيا وألمانيا وإيطاليا وفرنسا، وترك بصمته في مختلف المحطات التي خاضها.
كما لعب دورا أساسيا في تتويج إنتر ميلان بلقب الدوري الإيطالي موسم 2020-2021.
ولم يتوقف تألقه عند هذا الحد، إذ ساهم بشكل بارز في قيادة باريس سان جيرمان إلى أول لقب في دوري أبطال أوروبا. ويعد ذلك أول لقب في تاريخ النادي.
أرقام وإنجازات تاريخية
استحضرت الشبكة الأمريكية الإنجازات الفردية التي حققها النجم المغربي خلال السنوات الأخيرة.
فقد احتل المركز السادس في ترتيب جائزة الكرة الذهبية لسنة 2025، وهو أفضل ترتيب يحققه لاعب مغربي في تاريخ الجائزة.
كما توج بجائزة أفضل لاعب إفريقي خلال السنة نفسها، في تأكيد جديد على مكانته بين كبار نجوم اللعبة.
وأكد التقرير أن حكيمي أثبت حضوره في أكبر المواعيد الكروية، سواء مع الأندية أو مع المنتخب المغربي.
حكيمي أعاد تعريف دور الظهير العصري
أشادت “إي إس بي إن” بالقدرات الفنية والتكتيكية التي يتمتع بها قائد أسود الأطلس.
واعتبرت أن اللاعب المغربي أعاد رسم صورة الظهير العصري، بعدما نجح في الجمع بين الصلابة الدفاعية والمساهمة الهجومية الفعالة.
كما أبرز التقرير أن حكيمي لا يكتفي بالأدوار الدفاعية. بل يشارك في بناء اللعب وصناعة الفرص والحسم في المباريات الكبرى دون التأثير على التوازن الجماعي لفريقه.
وأكدت الشبكة أن هذا التوازن جعل منه النموذج الأكثر تكاملا في مركزه خلال العقد الأخير.
يتفوق على أبرز نجوم مركزه
قارنت “إي إس بي إن” بين حكيمي وعدد من أبرز الأظهرة في كرة القدم العالمية. من بينهم كايل ووكر وأندي روبرتسون وجواو كانسيلو وداني كارفاخال.
ورأت أن بعض هؤلاء اللاعبين قد يتفوقون في جوانب معينة من اللعبة. مع ذلك، أيا منهم لا يضاهي التأثير الشامل الذي يتركه الدولي المغربي داخل الملعب.
وأكد الصحفي إد دوف أن أي مدافع إفريقي لم ينجح من قبل في الجمع بين الجودة الفردية العالية والتأثير التكتيكي. كما لم يجمع أحد سجل الألقاب والحضور الدولي القوي بالشكل الذي حققه حكيمي.
واختتمت الشبكة الأمريكية تقريرها بالتأكيد على أن بعض المسارات الكروية تتحول إلى مرجع للأجيال المقبلة. تعتبر مسيرة أشرف حكيمي بالفعل واحدة من هذه النماذج، خاصة مع دخوله غمار كأس العالم 2026 كأحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية.




