اعتبر الموقع الإخباري البلجيكي “إر تي إل أنفو” أن المنتخب المغربي يدخل نهائيات كأس العالم 2026 بصفة مختلفة عن النسخ السابقة. فقد تحول من منتخب يبحث عن المفاجأة إلى منتخب يفرض نفسه ضمن قائمة المنافسين القادرين على مقارعة كبار الكرة العالمية.
موقع بلجيكي يضع المنتخب المغربي بين أبرز مفاجآت المونديال
وأوضح الموقع أن المواجهة التي ستجمع المنتخب الوطني بنظيره البرازيلي تشكل أول قمة كبيرة في البطولة. كما تمثل اختبارا حقيقيا لمدى قدرة “أسود الأطلس” على تأكيد المكانة التي بلغوها خلال السنوات الأخيرة.
وأضاف أن المنتخب المغربي يملك من المقومات ما يسمح له بإرباك منتخب البرازيل وإعادة إنتاج السيناريوهات التي صنعت مجده في النسخ السابقة.
مونديال التأكيد بعد ملحمة قطر
أبرز الموقع البلجيكي أن نسخة 2026 تمثل بالنسبة للمنتخب المغربي محطة مختلفة. فقد أصبحت الجماهير والشارع الرياضي ينظران إلى المنتخب بعين الطموح وليس فقط بعين الحلم.
وأشار إلى أن ما حققه المنتخب الوطني في مونديال قطر 2022 غيّر طريقة النظر إلى الكرة المغربية على المستوى الدولي.
كما اعتبر أن الوصول إلى المركز الرابع عالميا لم يكن إنجازا عابرا، بل نتيجة مشروع رياضي بدأ يؤتي ثماره بشكل متواصل.
وأضاف أن كأس الأمم الإفريقية 2025 عززت بدورها صورة المنتخب المغربي باعتباره أحد أبرز القوى الصاعدة في القارة.
المنتخب المغربي بنى نجاحه على التكوين والبنيات التحتية
وربط التقرير البلجيكي بين النتائج التي يحققها المنتخب المغربي والسياسة الرياضية التي اعتمدها المغرب خلال السنوات الماضية.
وأوضح أن الاستثمار في التكوين وتطوير البنيات التحتية الرياضية سمح بخلق بيئة أكثر قدرة على إنتاج المواهب ورفع مستوى التنافس.
وأشار إلى أن كرة القدم المغربية بدأت تجني نتائج هذه الاستراتيجية على أرضية الميدان. وجاء ذلك سواء على مستوى المنتخبات أو الأندية.
كما اعتبر أن الاستمرارية التي حققها المنتخب المغربي في النتائج منحت المشروع الرياضي الوطني مزيدا من المصداقية.
تصنيف عالمي يعكس حجم التطور
توقف التقرير عند وجود المنتخب الوطني في المركز السابع عالميا ضمن تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم، مع احتفاظه بصدارة المنتخبات الإفريقية.
ورأى أن هذا التقدم يعكس الاستقرار الذي عرفه المنتخب خلال السنوات الأخيرة وقدرته على الحفاظ على تنافسيته أمام المنتخبات الكبرى.
وأضاف أن هذا المعطى يمنح المنتخب المغربي مشروعية أكبر لدخول البطولة بأهداف مرتفعة.
مواهب تصنع الفارق داخل المجموعة الوطنية
أكد الموقع البلجيكي أن المنتخب الوطني يضم مجموعة من اللاعبين الذين يملكون القدرة على حسم المباريات الكبرى.
وتوقف عند القيمة الفنية التي يمثلها أشرف حكيمي، معتبرا أنه من بين أبرز اللاعبين في مركز الظهير الأيمن عالميا.
كما أشار إلى التنوع الذي يميز الخط الهجومي للمنتخب المغربي، بوجود مجموعة من الأسماء القادرة على صناعة الفارق وصنع الحلول في المساحات الضيقة.
ويرى التقرير أن هذا التوازن بين الخبرة والجودة الفردية يمنح المنتخب المغربي خيارات متعددة خلال المنافسة.
مباراة البرازيل اختبار لطموحات أسود الأطلس
يخوض المنتخب الوطني مواجهة البرازيل وسط اهتمام إعلامي دولي متزايد. وقد أصبحت الأنظار تتجه إلى قدرة المجموعة الوطنية على كتابة فصل جديد من تاريخها.
وتحمل المباراة أهمية خاصة لأنها ستعطي مؤشرات أولية حول مدى جاهزية المنتخب المغربي للمنافسة على الأدوار المتقدمة.
كما تمثل فرصة جديدة لتأكيد أن الإنجاز الذي تحقق في قطر لم يكن استثناء، بل بداية مرحلة جديدة لكرة القدم المغربية.




