أكد مدرب المنتخب البوركينابي، براما تراوري، مساء يوم الأربعاء بالدار البيضاء، أن العناصر التي خاضت مباراة السودان، نجحت في فرض إيقاعها والتحكم في مجريات اللقاء، مبرزا أن الانضباط التكتيكي للاعبين شكل عاملا حاسما في إرباك الخصم وحسم المواجهة لصالح منتخب “الخيول”.

وأوضح تراوري، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت المباراة، التي فاز فيها المنتخب البوركينابي على نظيره السوداني بهدفين للاشيئ، برسم الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الخامسة لكأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025)، عن ارتياحه للمردود الجماعي الذي بصم عليه الفريق، مشيرا إلى أن غنى دكة البدلاء ساهم بشكل كبير في الحفاظ على التوازن والنجاعة طيلة أطوار اللقاء.

وبخصوص بعض المتاعب البدنية التي ظهرت على عدد من العناصر، عزا تراوري ذلك إلى ضغط المباريات وضيق فترة الاسترجاع، مؤكدا في المقابل أن الطاقم التقني سيواكب الوضع الصحي للاعبين عن كثب، تحضيرا للمباريات المقبلة.

وفي ما يتعلق بغياب قائد المنتخب البوركينابي، برتران تراوري، أوضح المدرب أن الطاقم التقني فضل إراحته من أجل ضمان جاهزيته البدنية خلال الأدوار القادمة من المنافسة.

وعن الخصم المرتقب في دور ثمن النهائي، شدد تراوري على أن منتخب بوركينا فاسو لا يضع أي تفضيل، معتبرا أن جميع المنتخبات المؤهلة قوية، وأن عناصره عازمة على تقديم أفضل ما لديها من أجل بلوغ ربع نهائي المنافسة.

بدوره، أعرب لاعب المنتخب البوركينابي، أرسين كواسي، الذي اختير أفضل لاعب في المباراة، عن أمله في استمرار هذه الدينامية الإيجابية داخل المجموعة، مؤكدا أن الطموح الأكبر لمنتخب بلاده يبقى المنافسة على لقب كأس إفريقيا للأمم.

من جانبه، أكد مدرب المنتخب السوداني، كواسي أبياه، أن المباراة كانت قوية وصعبة، بالنظر لقدرات لاعبي الفريق المنافس الذي خاض اللقاء بطموح تحقيق الفوز.

وأوضح أبياه، أن مواجهة مثل هذه المنتخبات يفرض مجهودا كبيرا وتركيزا عاليا طيلة أطوار المباراة. مؤكدا أن المنتخب السوداني قدم أفضل ما لديه، غير أن ذلك لم يكن كافيا لتحقيق نتيجة إيجابية.

وأشار إلى أن إشراك لاعبين شبان يندرج ضمن رؤية تقنية تهدف إلى اختبار قدرتهم على مسايرة نسق المباريات القوية وتحمل المسؤولية داخل المجموعة، مبرزا أن أغلبهم أبان عن روح قتالية واستعداد كبير لتقديم الإضافة.