تغلب منتخب كوت ديفوار على نظيره الغابوني بنتيجة (3-2) في المباراة التي جمعت بينهما مساء يوم الأربعاء على أرضية الملعب الكبير بمراكش، برسم الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة السادسة ببطولة كأس أمم إفريقيا (المغرب – 2025).
وجاءت المباراة قوية وحماسية، حيث تقدم منتخب الغابون مبكرا بهدفين عبر غيلور كانغا في الدقيقة (11)، ودينيس بوانغا في الدقيقة (21)، قبل أن يعود منتخب الكوت ديفوار ليدرك التعادل في الشوط الأول عبر جان فيليب كراسو في الدقيقة (44)، ثم يضيف الهدف الثاني في الشوط الثاني عن طريق إيفان غويساند في الدقيقة (84).
واختتم المهاجم بازومانا توريه مسلسل أهداف “الأفيال” بالهدف الثالث في الدقيقة (90+1) من عمر المباراة التي شهدت حماسا شديدا من الفريقين.
وبهذا الفوز، ضمن منتخب كوت ديفوار بطاقة التأهل إلى دور ثمن النهائي، مستفيدا من رصيده من النقاط في دور المجموعات، فيما ودع منتخب الغابون البطولة رغم الأداء القوي في اللقاء.
وأقر مدرب المنتخب الإيفواري، إيميرس فاييه، الأربعاء بالمدينة الحمراء، بصعوبة الفوز الذي حققه فريقه على الغابون بنتيجة (3-2)، برسم الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة السادسة لكأس أمم إفريقيا (المغرب – 2025)، مؤكدا في الآن ذاته أن “الأصعب ما يزال قادما في هذه المنافسة”.
وقال فاييه، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت المباراة التي احتضنها الملعب الكبير لمراكش إنه “حتى بعد إدراك الغابون للتعادل، لم نفقد هدوءنا أبدا. هذا الفوز مهم لتثمين العمل المنجز خلال دور المجموعات، لكنه يظل مجرد مرحلة، إذ يبدأ التحدي الأصعب الآن مع الأدوار الإقصائية”.
وفي السياق ذاته، نوه مدرب المنتخب الإيفواري بـ”القوة الذهنية” للاعبيه، وبقدرتهم على “الحفاظ على التركيز رغم الضغط”، مشيرا إلى أن مشاركة البدلاء أسهمت في الحفاظ على نسق الأداء والبحث عن هدف الحسم في الدقائق الأخيرة من اللقاء.
وأضاف “سجلنا ثلاثة أهداف، لكننا استقبلنا هدفين، وهو ما يذكرنا بضرورة الحفاظ على التركيز طيلة 90 دقيقة. ما تزال أمامنا بعض التفاصيل التي يجب تصحيحها، خاصة على المستوى الدفاعي، غير أن الفريق أبان عن صموده وقدرة كبيرة على الرد”.
من جهة أخرى، أشاد فاييه بالمنتخب الغابوني، معتبرا أن “النتيجة تعكس توازن القوى فوق أرضية الملعب، خاصة وأن المباراة شكلت اختبارا حقيقيا بمستوى عال”. كما أهدى فاييه التأهل للجماهير الإيفوارية، مؤكدا أن “دعمهم يظل محركا أساسيا للفريق”. وعقب نهاية دور المجموعات، أنهى المنتخب الإيفواري المنافسات في صدارة المجموعة السادسة برصيد سبع نقاط، متساويا مع الكاميرون، لكن بفارق الأهداف، متبوعا بمنتخب موزمبيق الذي حل ثالثا بثلاث نقاط، وتأهل إلى دور ثمن النهائي كأفضل ثالث، فيما غادر المنتخب الغابوني البطولة دون رصيد من النقاط.




