تقاطعت تصريحات الناخب الوطني محمد وهبي ومدرب المنتخب البرازيلي كارلو أنشيلوتي بعد التعادل الإيجابي بين المنتخب المغربي والبرازيل (1-1)، في افتتاح منافسات المجموعة الثالثة من كأس العالم 2026. لكن كلا المدربين اتفقا عند نقطة أساسية مفادها أن المواجهة كانت قوية ومفتوحة بين منتخبين قدما مستوى تنافسيا مرتفعا.
لكن رغم الاتفاق على صعوبة المباراة، اختلفت قراءة كل طرف لما حدث فوق أرضية الملعب. إذ رأى وهبي أن المنتخب المغربي كان قادرا على تحقيق الفوز. بينما اعتبر أنشيلوتي أن النتيجة النهائية عكست مجريات اللقاء.
وهبي: قدمنا مباراة كبيرة وكان بإمكاننا الفوز
عبر محمد وهبي عن رضاه عن الأداء الذي قدمه المنتخب الوطني، لكنه لم يخف شعورا بأن الفريق كان قريبا من تحقيق أكثر من نقطة أمام أحد أبرز المرشحين للقب.
وقال الناخب الوطني إن لاعبيه قدموا مباراة قوية ونجحوا في فرض إيقاعهم خلال فترات مهمة، مضيفا أن المنتخب المغربي سيكون أفضل خلال المواجهات المقبلة.
كما أبرز أن “أسود الأطلس” نجحوا في إيجاد المساحات داخل دفاع المنتخب البرازيلي وفرض أسلوب لعبهم. لكنه شدد في المقابل على ضرورة تعلم كيفية إنهاء المباريات بنفس القوة التي يبدأ بها الفريق اللقاء.
وأكد وهبي أن اللاعبين لم يعيشوا أجواء فرح مبالغ فيها داخل مستودع الملابس. لأنهم كانوا يشعرون بأن الانتصار كان ممكنا.
إشادة خاصة ببوعدي والعيناوي
وتوقف مدرب المنتخب الوطني عند الأداء الفردي لبعض العناصر. حيث أشاد بما قدمه أيوب بوعدي مؤكدا أنه لم يتفاجأ بمستواه لأنه يعرف إمكانياته مسبقا.
كما نوه بالمردود الذي قدمه نايل العيناوي، معتبرا أن خط وسط المنتخب المغربي استفاد من التوازن بين عناصر الخبرة والوجوه الشابة.
وفي الجانب الصحي، طمأن وهبي الجماهير بخصوص ياسين بونو، موضحا أن الحارس تعرض لكدمة خفيفة على مستوى الكتف دون وجود ما يدعو للقلق.
أنشيلوتي يعترف بصعوبة المهمة أمام المغرب
من جانبه، أقر كارلو أنشيلوتي بأن المنتخب البرازيلي واجه صعوبات كبيرة أمام المنتخب المغربي، خاصة خلال الشوط الأول.
ووصف المدرب الإيطالي المواجهة بأنها كانت قوية ومضنية بين فريقين من المستوى العالي، مؤكدا أن المنتخب البرازيلي لم يقدم أفضل نسخة له قبل فترة الاستراحة.
وأضاف أن أداء البرازيل تحسن خلال الشوط الثاني. كما اعتبر أن رد فعل اللاعبين بعد العودة من غرف الملابس كان إيجابيا.
ورغم ذلك، رفض أنشيلوتي إصدار أحكام نهائية على أداء منتخب بلاده. وأكد أن التعادل يعكس ما جرى خلال المباراة.
تعادل يمنح المغرب مؤشرات إيجابية قبل المواصلة
بعيدا عن النتيجة، حملت المباراة رسائل مهمة للمنتخب المغربي، أبرزها القدرة على مجاراة منتخب بحجم البرازيل وفرض فترات من السيطرة والتنظيم.
كما أظهرت المباراة أن المجموعة الحالية تملك حلولا متنوعة وشخصية تنافسية، وهو ما يمنح المنتخب دفعة معنوية قبل المواجهات المقبلة في دور المجموعات.




