استأنف المنتخب المغربي لكرة القدم تدريباته، اليوم الأحد في نيوجيرسي، بعد التعادل الإيجابي أمام البرازيل بنتيجة 1-1، في الجولة الأولى من منافسات مونديال 2026. ويواصل المنتخب المغربي تحضيراته في أجواء إيجابية، وسط تركيز كبير على الجاهزية البدنية والتكتيكية قبل المباراة الثانية.

كما عاد المنتخب المغربي إلى أجواء العمل مباشرة بعد مواجهة قوية أمام أحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب. وأظهر اللاعبون انضباطا واضحا خلال الحصة التدريبية، مع رغبة قوية في مواصلة الأداء الإيجابي في البطولة.

برنامج استرجاع بدني للاعبين الأساسيين

كما اعتمد الطاقم التقني برنامجا خاصا للاعبين الذين شاركوا أساسيا أمام البرازيل. وركز هذا البرنامج على استرجاع اللياقة وتقليل الإرهاق البدني الناتج عن المباراة القوية.

إضافة إلى ذلك، استفاد اللاعبون من تمارين خفيفة داخل الملعب، مع متابعة دقيقة من الطاقم الطبي. وهدف هذا الإجراء إلى ضمان جاهزية العناصر الأساسية قبل المباراة المقبلة.

حصة تدريبية مكثفة للبدلاء

في المقابل، خاض البدلاء واللاعبون الذين لم يشاركوا كثيرا في المباراة حصة تدريبية كاملة. وركز الطاقم التقني على الجوانب التكتيكية، خاصة الاستحواذ على الكرة وبناء الهجمات.

كما شملت الحصة تدريبات على الضغط العالي والتمركز الدفاعي. وحرص المدرب على رفع نسق العمل تدريجيا للحفاظ على تنافسية المجموعة.

تركيز متزايد على مواجهة اسكتلندا

علاوة على ذلك، بدأ المنتخب المغربي التحضير المباشر لمباراته الثانية أمام اسكتلندا، المقررة يوم 19 يونيو في مدينة بوسطن. وتمثل هذه المواجهة محطة مهمة في مشوار “أسود الأطلس” داخل المجموعة الثالثة.

كما يدخل المنتخب المغربي اللقاء بثقة أكبر بعد الأداء القوي أمام البرازيل. في المقابل، يدرك اللاعبون أهمية تحقيق نتيجة إيجابية جديدة لضمان موقع مريح في سباق التأهل.

إضافة إلى ذلك، يسعى الطاقم التقني إلى مواصلة تطوير الانسجام بين الخطوط الثلاثة، مع تحسين الفعالية الهجومية في الثلث الأخير من الملعب.

ويملك المنتخب المغربي نقطة واحدة في رصيده، ما يجعله مطالبا بمواصلة العمل بنفس الجدية من أجل تعزيز حظوظه في بلوغ الدور المقبل من مونديال 2026.